آراء

خالد فهمي.. مِن محمد علي إلى جمال عبد الناصر

خالد فهمي.. مِن محمد علي إلى جمال عبد الناصر

لفت نظري انتقال المؤرخ خالد فهمي من دراسة القرن التاسع عشر، عصر محمد علي، إلى البحث في قلب نظام عبد الناصر، مع صدور كتابه الجديد «ولي النعم» عن سيرة محمد علي. نقرأ في مقدمة المترجم محمد هوجلا كلفت حكاية ترجمة الكتاب، ويعزو المترجم تأخر نشر كتاب محمد علي إلى اهتمام فهمي بتاريخ مصر في القرن العشرين، خصوصًا فترة جمال عبد الناصر، فقد حلَّت الذكرى الخمسين لنكسة 67 والذكرى الخمسين لحرب 73، ممّا صرف اهتمام فهمي لهذه الفترة.

جهود فهمي في التأريخ للعهد الناصري مفيدة للقراء والباحثين، بعضها ظهر على شكل حلقات مرئية يتحدّث فيها، منشورة على الإنترنت، وبعضها كان عبارة عن أبحاث مكتوبة. أودّ لفت الانتباه إلى هذه الأبحاث قبل أن أستعرض كتابه الجديد «ولي النعم» عن محمد علي في المقالات القادمة.

جدير بالقراءة فصل «حرب الاستنزاف» الذي كتبه خالد فهمي، والمنشور في كتاب جماعي بعنوان “خمسون عامًا على نصر أكتوبر“، وصدر عن دار «المرايا». يقول خالد فهمي في بحثه عن حرب الاستنزاف ومرحلة بعد هزيمة يونيو، موضحًا الخلافات بين ناصر وعامر: «من تعقيد الأمور أنّه طوال شهور صيف 1967، من يونيو إلى أغسطس، كانت هناك محاولة خطيرة للإطاحة بعبد الناصر ونظامه، تآمر فيها القادة العسكريون المتسببون في الهزيمة. ولم يكن الأمر قاصرًا على هؤلاء القادة العسكريين وأولهم صديق عمره المشير عبد الحكيم عامر، بل تعدَّى الأمر إلى كبار السياسيين وعلى رأسهم عباس رضوان، وزير الداخلية السابق، وصلاح نصر، رئيس جهاز المخابرات. وانتهى الأمر بأن قُبض على المتآمرين وقُدِّموا جميعًا للمحاكمة. أمّا عبد الحكيم عامر، الرجل الثاني في النظام، فانتهت به الحال يوم 13 سبتمبر 1967 إلى أنّه انتحر، أو أنّهم “انتحروه”، كما قالت النكتة وقتها. من علامات شيوع لفظ “انتحروه” وقتها أنّنا نجده يُستخدم في فيلم “العتبة جزاز”، إنتاج عام 1969 (على لسان شويكار في واحدٍ من المشاهد الأخيرة في الفيلم)».

وفي هذا البحث المفيد يشير خالد فهمي إلى أنّ عبد الناصر قد خرج منتصرًا من هذه المعركة الخطيرة، وتمكَّن من التخلص من رجال عبد الحكيم عامر، أو «الانكشارية»، كما وصفهم مراد غالب، سفير مصر في موسكو وقتها، إلا أنّ التخلص من هذا العدد الهائل من الضباط أشاع جوًّا من الخوف والقلق في صفوف الضباط، الأمر الذي يجد له فهمي صدًى في رواية اللواء مصطفى الحناوي عندما استدعاه فوزي بعد الهزيمة ليشارك في لجنة تقصّي الحقائق، فظنّ أنّه سيُلقي القبض عليه، على غرار ما حدث مع كثير من الضباط، لكنّه فوجئ باختياره محقِّقًا في أسباب الهزيمة.

المقصود بكلمة «الانكشارية» الذين تخلص منهم عبد الناصر بعد 67؟

الذين تحدّث عنهم السفير مراد غالب في شهادته، وبالعودة إلى مذكراته «مع عبد الناصر والسادات.. سنوات الانتصار وأيام المحن»، يذكر مراد غالب قصة مواجهة مع مدير المخابرات صلاح نصر الذي هدده. وهنا بعض من هذه المذكرات.

يقول: «كان المشير عامر يتردد كثيرًا وبانتظام على الاتحاد السوفييتي، تقريبًا كلّ عام. وحدث في نوفمبر 1966 أن كان في رفقته السيد صلاح نصر مدير المخابرات العامة، وثلاثة من قادة القوات المسلحة، منهم الفريق سليمان عزت والفريق صدقي محمود، وكانوا يجلسون معًا يتحدثون، ودخلت عليهم دون أن يشعروا بي، فسمعت صلاح نصر يقول: “لا فائدة لهذا البلد ما دام هذا الرجل قاعدًا لنا هناك، ولهذا لن نستطيع أن نقوم بأي إصلاح”.

سمعت الجملة بوضوح على لسان صلاح نصر، فقلت في الحال: “الله، الله. ما هذا الكلام الذي تقوله؟”، وعلى الفور ردّ صلاح نصر قائلًا لي: “إذا لم تسكت فسنُخرِج ملفك”.

قلت له: “أيّ ملفّ؟ إنّني أعرف جيدًا ما في هذا الملف، إلا إذا كانت هناك إضافات من جماعتك، الذين يفبركون ما يريدون إضافته، لكن ملفى ليس مهمًّا، فالمهم هو ملفك أنت الآن”.

ووجدتُ نفسي أحتدُّ عليه، وتدخَّل المشير عامر لتهدئة الموقف، وقال له: “يا صلاح، مراد غالب هذا رَجُل”، وكان يقصد أنّني ليس من طبعي أن أنقل مثل هذه الأحاديث. وبالفعل لم أذكر شيئًا للرئيس عبد الناصر، لأنّني كنت أعرف أنّ ذلك ستكون نتيجته كارثية، وكنت أعلم أيضًا أنّ الرئيس يعلم أكثر».

من الأمور المهمة التي يذكرها بحث فهمي هو إجابة سؤال: كيف حصل عبد الناصر على الدفاعات الجوية في حرب الاستنزاف؟ وقصة زيارته السرّية لموسكو، وكيف فقدنا ميزة سنوات الحرب الباردة بين القطبين السوفييت والأمريكان.

فقد احتاج عبد الناصر إلى حماية العمق المصري من غارات العدوّ الإسرائيلي، وتنبأ بأنّ إسرائيل ستشن غارات عليه، فحسب رواية محمد فوزي كان عبد الناصر قد اجتمع مع كبار القادة العسكريين وكبار الخبراء السوفييت يوم 7 يناير 1970، وهو نفس تاريخ بداية الغارات الإسرائيلية على العمق المصري، وقرأ في هذا الاجتماع تقريرًا «يوضح احتمال قيام إسرائيل بعمليات واسعة ضدّ مصر»، وتنبأ بأنّ هذه العمليات ستشمل الأهداف العسكرية في القاهرة والإسكندرية والدلتا، وأنّه من المحتم أنّ العدوّ سيضرب ميناء الإسكندرية، إلا أنّه اعتقد أنّ هذه العمليات ستحدث في ربيع 1970.

يوضح فهمي في بحثه أنّ عبد الناصر انتبه إلى ضرورة القيام بعمل عاجل وحاسم لوقف هذه الغارات، لذا قام عبد الناصر بزيارة سرّية لموسكو من 22 إلى 25 يناير 1970، ليطلب من الاتحاد السوفييتي المساعدة في تعزيز نظام الدفاع الجوي المصري، والحيلولة دون نفاذ الطائرات الإسرائيلية إلى العمق، ويعلِّق هيكل على لقاء عبد الناصر بالقادة السوفييت يوم 22 يناير قائلًا: «إنّ هذا اللقاء كان من أكثر اللقاءات إثارة في تاريخ كل اللقاءات المصرية-السوفييتية، فقد كان جمال عبد الناصر يعتقد أنّ نتيجة أزمة الشرق الأوسط [لا حرب الاستنزاف فحسب] سوف تتقرر فيه».

كان الوفد المرافق لعبد الناصر في هذه الزيارة الحاسمة مكوَّنًا من ثلاثة أفراد فقط: محمد فوزي، ومحمد حسنين هيكل، وسكرتير عبد الناصر الخاص محمد أحمد. بعد أن عرض عبد الناصر خطورة الوضع طلب من السوفييت تزويد مصر بصواريخ سام3، التي تتميّز عن صواريخ سام2 بقدرتها على التصدي للطيران المنخفض، على أن تتمركز هذه الصواريخ حول الأهداف الحيوية في العمق المصري لحمايتها. وبعد أن وافق السوفييت على طلب عبد الناصر ومساعدة الفنيين المصريين على هذا النوع الجديد من الصواريخ، تبيَّن لعبد الناصر أن فترة التدريب على هذه الصواريخ ستستمر لمدة ستة أشهُر تُسحَب خلالها أطقم صواريخ سام2 للتدريب على الصواريخ الجديدة، الأمر الذي سيترك السماء المصرية مفتوحة أمام الغارات الإسرائيلية.

لذا قرّر عبد الناصر أن يطلب من السوفييت، ليس فقط إرسال الصواريخ مع ما يلزمها من راداراتٍ ومُعَدّات فنية، بل يرسل أيضًا أطقمًا سوفييتية للعمل على الصواريخ الجديدة. كان هذا الطلب يمثل تصعيدًا خطيرًا في مدى انخراط الاتحاد السوفييتي في مساعدة مصر ضدّ الغارات الإسرائيلية، فالأمر أصبح ينطوي على إرسال ضباط وجنود وليس فقط صواريخ ومُعَدّات فنية. وزاد تعقيد الأمر إدراك القادة السوفييت المجتمعين أن هذه الصواريخ ستستلزم حماية جوية، الأمر الذي يعني إرسال طائرات مع طياريها لحماية العمق المصري.

بقية القصة أن ليونيد بريجنيف، السكرتير العام للحزب الشيوعي السوفييتي، انزعج قائلًا، حسب رواية هيكل: «إنّ ذلك يعني أنّنا نتحدى الولايات المتحدة الأمريكية عسكريًّا». فردّ عليه عبد الناصر متسائلًا: «لماذا تعطي الولاياتُ المتحدة نفسَها حقّ التصرف من دون خوف في مساعدة إسرائيل، في حين أنّكم تترددون باستمرار قبل الإقدام على خطوة واحدة؟!». ولكي يطمئن السوفييت قال لهم إنّ المطلوب منهم هو حماية العمق فقط، أمّا خطّ المواجهة على القناة وخليج السويس فالقوات المصرية كفيلة بالدفاع عنه.

يوضح فهمي في بحثه أنّ عبد الناصر لجأ إلى التهديد، خصوصًا عندما لم يتزحزح السوفييت عن حذرهم، هددهم عبد الناصر بترك الحكم لزميل آخر يمكنه التفاهم مع الولايات المتحدة، عندها طلب قادة الكرملين من عبد الناصر أن يختلي بعضهم مع بعض، وأن يجتمعوا مع مجلس السوفييت الأعلى في اجتماع يشمل كل ماريشالات الاتحاد السوفييتي (اثنا عشر ماريشالًا) ليبتُّوا في الأمر. وبعد ساعاتٍ قليل أبلغ القادة السوفييت عبد الناصر بالموافقة على كل طلباته (باستثناء طائرات ميغ23 التي تستطيع الوصول إلى العمق الإسرائيلي).

وفي ظرف شهر بدأت أسراب الطيران السوفييتي في الوصول إلى القواعد الجوية المصرية، وتحديدًا قاعدة جاناكليس في غرب الدلتا وقاعدة المنيا في قلب الصعيد، كما تمّ إمداد مصر بفرقة كاملة من صواريخ سام3 بأفرادها ومُعَدّاتها وأسلحتها المعاونة، وثلاثة لواءات جوية كاملة من 95 طائرة ميغ21 مع طياريها، وأربعة أجهزة رادار، و50 طائرة سوخوي9، وعشر طائرات ميغ21 للتدريب. وبحلول شهر أبريل 1970 بلغ عدد الخبراء السوفييت في مصر عشرة آلاف خبير.

كذلك ساهم خالد فهمي في دراسة هذه الفترة المهمة بفصل خاص بحرب يونيو 1967، منشور في كتاب «في تشريح الهزيمة.. حرب يونيو 1967 بعد خمسين عامًا»، تحرير خالد منصور وإصدار دار «المرايا».

خمسون صفحة من الكتابة التاريخية المتقنة لتفاصيل وملابسات هزيمة 67، وأهم ما فيها توضيح السرديات التاريخية التي ارتبطت بالنكسة، والتشكيك في روايات بوق عبد الناصر الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل، وتقديم رؤية نقدية لهذه الفترة الحساسة من تاريخ مصر، وذكر تفاصيل الخلاف بين عبد الناصر وعبد الحكيم عامر، فهي نموذج للتأريخ المحترف.

يوضح خالد فهمي في محاضرته في بيروت بعنوان «هزيمة يونيو/حزيران 1967.. دراستها ورفضها والنقد الذاتي بعدها» عدة نقاط مهمة، وهي تركيزه في تأريخه على التفاصيل العسكرية وعدم الاكتفاء بالعموميات على المستوى السياسي أو الأيديولوجي. ويستشهد بقول د. عزمي بشارة: «طوال نصف قرن، لم يُتطرَّق، على نحو علمي، إلى أكبر إخفاق عسكري عرفه العرب في تاريخهم الحديث، وأقصد التطرق إليه من منظور… العلوم العسكرية وأدواتها. ففي حين صدرت مئات الدراسات في إسرائيل والغرب في تحليل الحرب وأسبابها ونتائجها وتوثيقها، وفي تحليل كل معركة من معاركها، فضلًا عن كُتب السِّيَر الكثيرة التي كتبها القادة، ووزراء الخارجية، ووزراء الدفاع، وحتى الضباط. وفي المقابل، توجد ندرةٌ في الأدبيات البحثية العربية بشأن هذه الحرب». كما يذكر بشارة في بحثه المنشور في كتاب عن حرب يونيو/حزيران 67 ومسارات الحرب، الصادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.

وهذا شيء جد غريب كما يشير فهمي، فحرب 67، شأنها شأن أيّ حرب، لها بالضرورة أبعاد اقتصادية وسياسية وسيكولوجية وثقافية، سواء في أسبابها أو في نتائجها، إلا أنّها في المقام الأول عمل عسكري تصطدم فيه الجيوش والجنود والأسلحة.

مِن الكتب التي تتغاضى عن هذا الجانب العسكري في تحليل الحرب الكتاب الضخم «الانفجار» لمحمد حسنين هيكل، الذي يقول في مقدمته: «إنّني لم أترك نفسي كثيرًا لتفاصيل العمليات العسكرية… فأنا واحد من الذين يعتقدون أنّ مصاير المعارك تتقرر قبل أن تنطلق رصاصة واحدة في ميادين القتال، وبالتالي فإنّ الصراع السياسي الشامل وملابساته هما جوهر القصة في أيّ حربٍ فصل، وليس جوهرها هو تصادم الدبابات وصراخ المدافع وعويل الطائرات» (هيكل، الانفجار، ص ٢٤).

إنّ أبحاث خالد فهمي عن هذه الفترة مهمة لأنّها تفكك سردية هيكل وتعيد قراءة عبد الناصر، ويعتبر هزيمة يونيو أعظم أخطاء ناصر وانعكاسًا لخللٍ جوهري في النظام السياسي الذي أنشأه. «صحيح أنّ إسرائيل كانت قد أعدَّت العُدَّة للإيقاع به، وصحيح أنّ الولايات المتحدة كانت قد أحكمت الحصار عليه بعد أن أطاحت برفاقه من زعماء حركات التحرر الوطني، وصحيح أنّ غرماءه في العالم العربي هاجموه بضراوة وعملوا على جَرِّه لحرب لم يكن مستعدًّا لها، وصحيح أنّ عبد الحكيم عامر أجَّج أتون الحرب في مغامرة صبيانية لم يكن يحسب حسابها…».

يصل المؤرخ في نهاية محاضرته إلى توضيح: «… كلّ هذه صحيح، لكن عبد الناصر هو المسؤول الأول عن الهزيمة، فهو الذي اختار عامر ليتولى أمور الجيش، وهو الذي هندس النظام السياسي الذي سمح لعامر ورفاقه بأن يستأثروا بالجيش وأن يُمْلُوا عليه آراءهم، وأن يدفعوه إلى حربٍ كان يدرك أنّه غير مستعدّ لها. وفوق هذا وذاك، كان من سمات هذا النظام السياسي المهترئ أن يُجبِر عبد الناصر على الاستقواء بالشارع لمواجهة الجيش، وأن يعتمد على خطابته وكاريزمته لتحييد الجيش، والنتيجة كانت تجريف النظام السياسي المصري وتحويله إلى نظامٍ شعبوي يفتقر إلى مؤسساتٍ قوية تحاسب الحاكم وتراقبه».

حرب 67 لحظة مفصلية في تاريخ البلاد العربية، ومع همجية إسرائيل ونهجها في الإبادة المستمرة والعبث بالسلم الدولي وممارسة القتل والتهجير في العدوان، من الضروري مراجعة دروس الماضي لفهم هذا الكيان. يوضح عزمي بشارة في بحث بعنوان «ما قبل حرب 1967 وما بعدها.. كي لا يتجنب النقدُ النقدَ»، عن سعي الأنظمة العربية لتمويه الهزيمة، عبر تلطيف اللفظ نفسه، أيْ تحويله إلى «نكسة». والنقطة المهمة في بحث بشارة تنبيهه إلى فكرة مميزة أن لحظة يونيو/حزيران 1967، لا مايو/أيار 1948، هي تاريخ نشوء إسرائيل الحقيقي، أو تثبيته على الأقل، فحتى انتصارها في تلك الحرب، كانت إسرائيل -التي أُرِّخَت النكبة الفلسطينية بيوم إعلان استقلالها- مشروعًا غير مستقرّ في نظر الحركة الصهيونية، وما سُمي «يهود الشتات» الذين أقنعتهم حرب 1967 أنّ إسرائيل أكثر من مغامرة، وأنّها مشروع مضمون، فتكثفت الهجرة إليها بعدها، وتدفقت الاستثمارات أضعافًا مضاعفة، كما أنّ الولايات المتحدة أبرمت التحالف الاستراتيجي معها، واقتنعت بفائدته العلمية والرهان عليها بعد الحرب. انتصرت إسرائيل في حرب 67 بسلاحٍ فرنسي لا بسلاحٍ أمريكي، وبعد الحرب تدفقت أموال المعونات الأمريكية، وجرى تسليح الجيش الإسرائيلي بطائرات الفانتوم بدلًا من الميراج الفرنسية. يقول بشارة: «أمّا بقية قصة العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية إثر تلك الحرب، فهي معروفة للجميع».

هذه أفضل نهاية يمكن تأمُّلها هذه الأيام العصيبة التي نشهد فيها تعاونًا أمريكيًّا-إسرائيليًّا في العبث والعدوان وشن حرب غير شرعية وتهديد المنطقة بمغامرات غير محسوبة العواقب، تخضع لأهواء إسرائيل وتجرّ أمريكا وراءها.

شارك

مقالات ذات صلة