قسد.. من الاجتماعات المضللة إلى الأنفاق المظلمة: مشروع تقسيم يُدار من تحت الأرض
أغسطس 13, 2025
285
قسد.. من الاجتماعات المضللة إلى الأنفاق المظلمة: مشروع تقسيم يُدار من تحت الأرض
الكاتب: عليالجاسم
في شمال شرق سوريا، وتحت رعاية داعميها الخارجيين، عقدت مليشيا قوات سوريا الديمقراطية (قسد) اجتماعها الذي يعتبر المسمار الأخير في نعش المفاوضات مع الحكومة السورية.
ورغم ما حمله من شعارات “التفاهم والحوار”، إلا أن حقيقته ليست سوى مسرحية سياسية تهدف إلى تمرير مشروع تقسيمي خطير يدار بخيوط أجنبية، ويستهدف ضرب وحدة سوريا من الداخل.
الاجتماع حضره أكثر من 400 شخصية من عدة طوائف، وكان هناك حضور مريب يخالف ما ادعت (قسد) أنه “اجتماع وطني” لشخصيات تعمل على تقسيم البلاد، وتنفيذ أجندة خارجية كـ “حكمت الهجري”.
الفدرالية.. غطاء لمشروع انفصالي
قسد، ومعها بعض الأقليات التي اختارت الوقوف في صف الخارج ضد وطنها، تسعى لفرض ما تسميه “الحكم الفدرالي”، لكن الحقيقة أن الفدرالية هنا ليست سوى اسم مستعار للانفصال، وخطوة تمهيدية لإقامة كيان مستقل يضعف الدولة ويفتح جبهات صراع داخلي.
الأنفاق.. سلاح الغدر في معركة قادمة
الدليل على النوايا الحقيقية لقسد لا يحتاج إلى كثير بحث: شبكة أنفاق هائلة، محفورة منذ أشهر، ومجهزة بالكهرباء والتهوية والمخازن ومراكز الاتصال، تحاكي أسلوب أنفاق “حماس”، ولكن بهدف مختلف.
هنا، الغاية ليست مواجهة عدو خارجي، بل استنزاف الجيش العربي السوري إذا قررت الدولة فرض سيادتها على كامل التراب الوطني. وقد تم العثور على أنفاق مجهزة بتجهيزات عالية الجودة، وهو ما يؤكد وجود تمويل ودعم خارجي مباشر.
حسن نية الدولة وخيانة الداخل
بينما تمد الدولة السورية يدها لجميع المكونات، وتعمل على احتضانهم وتفتح الباب أمامهم للمشاركة في بناء مستقبل الوطن، تأتي الخيانة من الداخل، فئات باعت انتماءها الوطني، وتآمرت على جيشها وشعبها من أجل وعود حماية زائفة من قوى أجنبية.
فتح جبهات متعددة.. مخطط لإغراق سوريا بالفوضى
مشروع التمرد لا يقتصرعلى شمال شرق البلاد فقط، بل يشمل تهيئة بؤر تمرد في الساحل والجنوب، بهدف تشتيت القوات المسلحة وإضعاف الدولة، وصولًا إلى إغراق سوريا في دوامة صراع دائم.
رسالة إلى كل خائن
إن ما يجري ليس خلافًا سياسياً يمكن حله بالحوار، بل هو عمل ممنهج لضرب استقرار البلاد. وعلى كل من تورط أن يعلم أن التاريخ لن يرحم، وأن كل من خان وطنه سيكون في سجل العار إلى الأبد.
وحدة سوريا خط أحمر
الوطن لا يُساوم عليه، والسيادة لا تُجزأ، وأمن سوريا ووحدتها خط أحمر لن يُسمح بتجاوزه. على الدولة والشعب معاً أن يقفوا في وجه هذا المشروع التخريبي، بكل الوسائل المتاحة، حفاظاً على الأرض والكرامة والمستقبل.